أخبار عاجلة
بشرى سارة لمرضى السكر -
نزف بشرى سارة لمرضى السكر -

سيناء في القلب.. اكتب كلمة للشهيد في دفتر أبطال مصر (صور)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من سوهاج إلى البحيرة إلى باقي محافظات مصر، ودع المصريون، الجمعة، عددًا من أبطال القوات المسلحة شهداء الحادث الإرهابي الذي استهدف مدرعة عسكرية بعبوة ناسفة في مدينة بئر العبدبشمال سيناء في سادس أيام شهر رمضان.

بطولات وتضحيات دونها شهداء الحادث، بدء من الملازم عبدالحميد إمام الذي أخفى حقيقة خدمته في سيناء على والديه حتى لا يجلب عليهما القلق، مرورا بالمجند محمد الجوهري الذي لم يحصل سوى على إجازة واحدة طوال 8 أشهر.

الشهيد أحمد حامد.. رديف في الجنة

3 أشهر كانت تفصل الرديف أحمد حامد محمد عبدالنبي عن إنهاء الخدمة العسكرية، قبل اسشهاده في الحادث الإرهابي بمدينة بئر العبدبشمال سيناء، ويقول أهالي قريته كوم أشو بمركز كفر الدوار بالبحيرة إنه كان يتجهز لإتمام زفافه فور الانتهاء من أداء واجبه الوطني.

«شهيد مثل أخيه»، يقول أهالي القرية إن شهيدهم في الحادث الغادر كان شقيقًا لـ9 شباب وفتاة، ووالده يعمل بالإذاعة، وحاصل على مؤهل متوسط، وأن له شقيق يدعى «محمود» استشهد قبل عامين عقب عودته من وحدته ومعه شهادة إتمام الخدمة العسكرية.

أثناء تشييع جنازة «حامد»، ندد أهالي القرية بالإرهاب، وطالبوا بالقصاص للشهداء والقضاء على العناصر التكفيرية، وتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق القيادات المدانين بقضايا إرهابية، وشارك في الجنازة المهندس حازم الأشموني، السكرتير العام لمحافظة البحيرة.

جيران شهيد «كوم اشو» فى البحيرة: كان يستعد للزواج قريبًا

وقدم السكرتير العام واجب العزاء لوالد الشهيد وأسرته وذويه، سائلًا المولى أن يتغمده بواسع رحمته، ونقل إلى الأسرة عزاء اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، الذي كان يشهد في الوقت نفسه تشييع جنازة شهيد آخر من أبناء المحافظة في مركز كوم حمادة.

واحتشد الآلاف من أهالي القرية ولفيف من ضباط وصف القوات المسلحة والقيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة لتشييع جثمان الشهيد ملفوفا بالعلم المصري إلى مثواه الأخير بمدافن القرية، وسط هتافات منددة بالإرهاب مثل «لا إله إلا الله الإرهاب عدو الله».

الشهيد علاء سمير.. من صلب شهيد

علاء عماد سمير، أحد شهداء الحادث الإرهابي في بئر العبد، شهيد من صلب شهيد، فهو حفيد نسيم شفيق ميخائيل، أحد شهداء حرب أكتوبر عام 1973، الذي استشهد في الإسماعيلية أثناء الحرب المجيدة.

«نبيل.. يصل رحمه»، هكذا وصفه أهالي قريته، قائلين إنه كان يقدم المساعدات للجميع، وكان مواظبًا على الذهاب للكنيسة للصلاة، إذ كان عضوًا في أسرة الأنبا بيشوي كامل لخدمة الشباب في الكنيسة.

تشييع جثمان الشهيد علاء عماد بمحافظة المنيا

استشهد علاء وعمره 21 عاما، وهو الابن الأكبر لوالديه، وشقيقه لا يزال طالبًا بكلية الزراعة جامعة المنيا، ووالده يعمل بشركة مقاولات، ووالدته ربة منزل، وأشيع أن جدته توفيت بعد علمها بنبأ استشهاده.

لكن أسرة الشهيد علاء نفت خبر وفاة الجدة، مؤكدة أنها لا تزال على قيد الحياة، وأنها تعرضت فقط لغيبوبة سكر نتيجة الحالة النفسية السيئة التي تعرضت لها لفقدان حفيدها، قائلين: «ربنا يحفظها لينا».

وأقيمت صلاة الجنازة على الشهيد علاء في كنيسة السيدة العذراء بقريته إبوان التابعة لمركز مطاي بالمنيا، وتقدم الجنازة عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بمحافظة المنيا وجموع من أهالي مركز مطاي.

ونعت الكنيسة الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا في حادث استهداف مدرعة عسكرية في بئر العبد.

الشهيد أبانوب بولس.. خادم الكنيسة والوطن

من خدمة الدين إلى خدمة الوطن، اقتصرت حياة الشهيد أبانوب عبدالتواب بولس، فقبل انتقاله لأداء الخدمة العسكرية في سيناء أرض الفيروز، وبالتحديد في مدينة بئر العبد، كان أبانوب شماسًا في خدمة كنيسة الشهيد الأنبا غللينيكوس.

«أنا اليوم فقدت روحي وسندي»، يقول عبدالتواب بولس والد الشهيد إن ابنه أبانوب كان يعلمه الصح من الخطأ، ويضيف: «قبل عودته إلى الكتيبة جلس معي طويلا وكأنه يودعني، وكانت عيناه تقول شيئًا، لكنه لم يخبرني، وسافر في اليوم السابق للحادث».

لم تتمالك أم الشهيد دموعها، بل راحت تردد: «هاتولى أبانوب»، وتقول: «لم ينطق بكلمة سيئة طوال حياته»، مشيرة إلى رسامته شماسا منذ نحو 10 سنوات، وعمله الدؤوب في خدمة الكنيسة، وأنه كان حزينًا لعدم قردته على دخول الكنيسة قبل عودته من الإجازة.

أبانوب عبدالتواب بولس

ونعت الكنيسة الأرثوذكسية الشهيد أبانوب، وقال الأنباء بولس حليم، متحدث الكنيسة: «انطلقت إلى الفردوس، مساء الخميس، روح المجند أبانوب عبدالتواب بولس ابن إيبارشية ديرمواس، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت المدرعة التي كان يستقلها في مدينة بئر العبد».

أضاف متحدث الكنيسة أن المجند الشهيد أبانوب ينتمي لقرية طوخ التابعة لإيبارشية ديرمواس ودلجا، لافتا إلى أن المجند تربى بكنيسة الشهيد الأنبا غللينيكوس وكان يخدم بها شماسًا. وشيع الآلاف من أهالى قرية طوخ بمركز ديرمواس جثمان الشهيد، الجمعة، وسط هتافات مناهضة للإرهاب.

الشهيد محمد الجوهري.. إجازة في الجنة

التحق الشهيد محمد عبدالعزيز الجوهري بالخدمة العسكرية منذ 8 شهور، ولم يحصل طوال تلك المدة سوى على إجازة واحدة، كما يقول والده: «آخر مرة قابلت ابني كانت من 3 شهور، لكنه كان على اتصال دائم بأسرته عبر الهاتف».

«فخور بابني، ونطالب بالثأر لدمه ودماء باقي الشهداء»، يقول والد الشهيد، ابن عزبة قنديل التابعة لمركز كوم حمادة بالبحيرة، مضيفًا: «آخر اتصال بينا كان قبل الحادث بساعات، اتصل علشان يطمن على والدته، كأنه كان بيودعنا».

ودخلت والدة الشهيد في نوبة بكاء هستيرية فور عودتها من المقابر بعد دفن جثمان ابنها الشهيد في مقابر العائلة، مرددة: «خلاص يا محمد مش هنشفوك تانى يا محمد»، مطالبة المعزيين بالدعاء لابنها ولجميع شهداء مصر الأبرار.

تشييع جنازة الشهيد الجوهرى فى كوم حمادة
تشييع جنازة الشهيد الجوهرى فى كوم حمادة

وشارك الآلاف في تشييع جثمان الشهيد الجوهري، بحضور اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، واللواء محمد شوقى بدر، السكرتير العام المساعد، والعميد محمد شرف، المستشار العسكرى، والعميد عبدالله المليجى، رئيس مدينة كوم حمادة.

وقدم المحافظ ومرافقوه واجب العزاء لوالد الشهيد ولأسرته وذويه، داعيين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يتقبله مع الشهداء والصالحين وأن يمن على أهله بالصبر والسلوان.

الشهيد عبدالحميد إمام.. بطولة طي الكتمان

رغم أنه كان وحيد والديه، ومعافى من الخدمة العسكرية بحكم القانون، أصر الشهيد ملازم أول عبدالحميد صبحي المهدي إمام على الالتحاق بالكلية الحربية، وكان يتمنى الشهادة: «شرف لأي ضابط أن يموت وهو يدافع عن تراب وطنه».

في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة، شيع الآلاف من أهالي قرية ديمشلت التابعة لمركز دكرنس بالدقهلية، الجمعة، جثمان الشهيد عبدالحميد، وهو خريج الكلية الحربية عام 2019، ويبلغ من العمر 24 سنة، وله شقيقة وحيدة تصغره بـ8 سنوات.

خدم الشهيد عبدالحميد في الإسماعيلية، وانتقل للخدمة في سيناء، مارس الماضي، لكنه أخفى الأمر عن والديه خشية أن يجلب عليهما القلق، ولم يعلما بالأمر إلا بصدور بيان المتحدث العسكري باستشهاده في حادث بئر العبد، مساء الخميس.

تشييع جنازة شهيد الدقهلية الملازم عبد الحميد صبح عبد الحميد الإمام

في شهر مارس الماضي، قام بالخطبة بعد قصة حب، وكان يستعد للزفاف في إجازة عيد الأضحى المبارك، وكان يشرف على تشطيب شقته خلال الإجازات. وفي آخر اتصال بوالديه، طلب منهما أن يتذكروه دائما، وأن يدعوا له قبل الإفطار.

الشهيد محمود عادل: «نفسي أخدم في سينا»

«نفسي أخدم في سينا»، هكذا تمنى الشهيد محمود عادل مسعود عندما كان يتجهز للالتحاق بالخدمة العسكرية، وكافأه القدر بالخدمة في مدينة بئر العبدبأرض الفيروز، لكن يد الغدر لم تمهله لإتمام مدته، واستشهد مع زملائه في حادث انفجار عبوة ناسفة بمدرعة عسكرية.

كان الشهيد محمود، 22 سنة، ابن قرية الحكامنة التابعة لمركز بني سويف، حاصلا على الدبلوم من مدرسة الصناعات الميكانيكية، ووالده يعمل موظف بمديرية الصحة، ووالدته ربة منزل، وهو أكبر أخوته، وله 3 من الأشقاء.

عقب حصوله على الدبلوم، عمل في عدد من مطاعم بني سويف، وكان آخرها مطعم «بكار» للفطير، وأحب مهنته ونجح فيها، وكان عندما يحصل على إجازة من الخدمة يذهب إلى عمله في المطعم، ليساعد نفسه وأسرته.

كانت آخر إجازة للشهيد، الأربعاء قبل الماضي، وقال لأصدقائه من القرية إنه لأول مرة سيفطر ويتسحر بعيدًا عن أسرته، وكان يهوى لعب كرة القدم، ويعشق نادي الأهلي.

«لو طلبونا كلنا للشهادة لن تتأخر.. كلنا فداء لمصر»، يقول عادل محمود مسعود أبوالشهيد، ويضيف أنه تلقى آخر مكالمة من ابنه قبل الحادث بـ24 ساعة، حيث أخبره أنه بخير ويقضي أياما رائعة خلال شهر رمضان مع زملائه.

الشهيد محمد حسانين.. بطل نجع الشريفات

شيع الآلاف من أهالي قرية إدفا بمركز سوهاج جثمان الشهيد محمد حسانين عبدالوهاب، ابن نجع الشريفات، شهيد الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة بئر العبدبعد انفجار عبوة ناسفة بمدرعة عسكرية.

وتوجهت أم الشهيد أثناء مراسم الدفن إلى الله عز وجل بأن ينتقم ممن حرموها من ابنها، وطالبت بالقضاء عليهم، بينما ساندها أقاربها، قائلين إنه شهيد ويجب أن تفرح لابنها لما فيه من نعيم في جنة الشهداء.

الشهيد محمد حسانين عبدالوهاب من قرية إدفا بمركز سوهاج

واستقبلت محافظة سوهاج جثمان الشهيد محمد حسانين على متن طائرة عسكرية ملفوفًا بعلم مصر، وأقيمت له مراسم جنازة عسكرية فور وصوله إلى أرض المطار، بحضور المهندس طارق الوراقي، السكرتير العام المساعد.

وبدأت مراسم الجنازة بحمل جثمان الشهيد بمعرفة جنود الشرطة العسكرية، وعزفت الموسيقى العسكرية سلام الشهيد، وقدم الحضور من قيادات المحافظة واجب العزاء لأسرته، وبعدها تم حمل الجثمان داخل سيارة إسعاف لدفنه في مسقط رأسه.

ونعى اللواء طارق الفقى، محافظ سوهاج، شهيدي المحافظة، مؤكدا وقوف الشعب المصري خلف شرطة بلاده وقواته المسلحة، وقيادته الحكيمة للقضاء على الإرهاب، والقصاص من الجماعات الإرهابية.

الشهيد شحاتة أبواليزيد: «اسمي هيتكتب على مدرسة»

وسط هتافات «القصاص القصاص» و«يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح»، شيّع المئات من أهالي قرية الدبايبة التابعة لمركز بركة السبع بالمنوفية جنازة الشهيد شحاتة مصطفى أبواليزيد، شهيد الحادث الإرهابي في مدينة بئر العبد.

«الله يرحم شقيقي، وكلنا فداء لمصر»، يقول حسام أبواليزيد، شقيق الشهيد شحاتة، مؤكدًا أن شقيقه يعمل منذ تخرجه من معهد ضباط الصف بشمال سيناء والإسماعيلية، مضيفًا: «كنا كل ما نسأله عن الوضع في سيناء يقول كله تمام وتحت سيطرة».

الشهيد شحاتة أبواليزيد، 38 سنة، متزوج ولديه طفلان، و4 أشقاء، ويقول شقيقه: «عملنا بخبر وفاته من مواقع التواصل الاجتماعي، وآخر إجازة له كانت يوم 21 أبريل، وآخر مكاملة كانت مع والده الساعة 12 الظهر للاطمئنان عليه وعلى أولاده».

الشهيد شحاتة أبو اليزيد

جرت صلاة الجنازة وسط حضور أمني مكثف، وقال مصطفى أبواليزيد، ابن عم الشهيد، إنه كان متواجدًا في القرية منذ أسبوع، وإنه قام بتوصيله وتوديعه، مضيفًا: «وإحنا في الطريق قال لي: أنا حاسس إن اسمي هيتكتب على مدرسة في القرية».

وقال إمام شاهين، أحد أهالي القرية، إن الشهيد كان محبوبا، وحريصًا على مساعدة الفقراء، وكان بشوشا محبا للجميع»، فيما قرر اللواء إبراهيم أحمد أبوليمون، محافظ المنوفية، إطلاق اسم الشهيد شحاتة أبواليزيد على مدرسة بمسقط رأسه.

الشهيد محمد عوض: «أستودعكم الله»

شيع المئات من أهالي قرية الونايسة التابعة لمركز أطسا بالفيوم جنازة الشهيد محمد عوض حواس، شهيد الحادث الإرهابي في مدينة بئر العبدبشمال سيناء، ووصل جثمان الشهيد ملفوفا بعلم مصر، وردد المشيعون «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله».

وكان آخر ما كتبه الشهيد عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه»، وشارك في جنازته اللواء عبدالقادر النوري، سكرتير عام المحافظة، والعميد أسامة أبوالليل، مأمور مركز شرطة إطسا، وعدد من رجال القوات المسلحة.

والد الشهيد يحمل جثمان نجله في الفيوم

ونعى الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، الشهيد محمد عوض حواس، متقدما بخالص العزاء لأسر الشهداء، وقال في بيان: «الإرهاب لا دين له، ومثل هذه العمليات الإرهابية لن تزيد الجيش والشعب المصري إلا تماسكا وقوة في ملاحقة الإرهاب».

الشهيد أحمد على: «ولدت رجلًا وسأموت بطلًا»

«سيشهد التاريخ أني قد ولدت رجلا، وعشت محاربا، وسأموت بطلا إن شاء الله»، تلك كانت آخر كلمات يدونها الشهيد أحمد على محمد عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، قبل استشهاده في انفجار عبوة ناسفة بمدرعة عسكرية في مدينة بئر العبد.

استقبلت محافظة سوهاج جثمان الشهيد أحمد على ابن مركز أخميم على متن طائرة عسكرية ملفوفًا بعلم مصر، وأقيمت له مراسم جنازة عسكرية فور وصوله إلى أرض المطار، بحضور المهندس طارق الوراقي، السكرتير العام المساعد للمحافظة.

وبدأت مراسم الجنازة بحمل جثمان الشهيد بمعرفة جنود الشرطة العسكرية، وعزفت الموسيقى العسكرية سلام الشهيد، وقدم الحضور من قيادات المحافظة واجب العزاء لأسرته، وبعدها تم حمل الجثمان داخل سيارة إسعاف لدفنه في مسقط رأسه.

جنازة الشهيد أحمد على محمد بسوهاج
جنازة الشهيد أحمد على محمد بسوهاج

ورغم الإجراءات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا، شيع الآلاف من أهالي أخميم جثمان الشهيد، وشهرته أحمد الكاملي، وهو خريج جامعة الأزهر، وسط تكبيرات المشيعيين، وهتافاتهم المنددة بالإرهاب، والمطالبة بالقصاص لجميع الشهداء.

وقال أصدقاء الشهيد إنه «كان شايل البيت لوحده، وأبوه صاحب عيا (مرض)»، فيما نعاه اللواء طارق الفقي، محافظ سوهاج، مؤكدًا وقوف الشعب المصري خلف شرطة بلاده وقواته المسلحة وقيادته للقضاء على الإرهاب، والقصاص من الجماعات الإرهابية.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    6,193

  • تعافي

    1,522

  • وفيات

    415

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفاة أشهر استشاري مسالك بولية متأثرا بكورونا في المحلة الكبرى