أخبار عاجلة
رسالة من وزيرة الصحة للمواطنين الأكبر من 40 عامًا -
إليك السعرات الحرارية في أشهر أنواع الخبز -
يعلن الحريري عن مساعدات مصرية إلى لبنان.. فيديو -

إسماعيل بيومي قاهر خط بارليف: فقدت عيني وذراعي خلال الحرب وكرمني الرئيس السادات

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى ذكرى العاشر من رمضان لانتصارات أكتوبر المجيدة، لابد أن يذكر البطل إسماعيل بيومى، الملقب بقاهر خط بارليف، الذى فقد ذراعه وعينه خلال حرب أكتوبر، وأكد أن ما يراه من بطولات القوات المسلحة فى محاربة الإرهاب يستحضر روح أكتوبر، مؤكدا أن الجندى المصرى هو خير أجناد الأرض وقادر على اقتلاع الإرهاب من جذوره، مشددا على عدم التفريط فى شبر واحد من سيناء لأى إرهابى أو خائن، مقدما التحية للجيش الأبيض من أطباء مصر والتمريض والعاملين فى القطاع الصحى، مؤكدا أن دورهم لا يقل أهمية عن دور مقاتلى حرب أكتوبر.

وقال البطل إسماعيل بيومى، قاهر خط بارليف لـ«المصرى اليوم»، فبراير 1969 التحقت بالقوات المسلحة بسلاح المهندسين وبدأت التدريب على مواتير المياه لإزالة الساتر الترابى، وزاد إصرارى على عودة الأرض، بعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر.

وفى أول أيام شهر رمضان، انتقلت إلى معسكر الشلوفة، وبعدها بـ9 أيام (صباح العاشر من رمضان)، تقرر توجه القوات الخاصة فى وحدتنا إلى الشلوفة، وبدأنا تجهيز المعدات والمواتير، التى تدربنا عليها، بحجة أن هناك مشروع حرب على الجبهة، وفى الثانية ظهرا وجدنا سلاح الطيران والمدفعية يقصفان حصون العدو، وكانت فرحة العمر، وأصابتنا حالة من البكاء، مع صيحات «الله أكبر»، وأول من قالها كان الصول عطية المسيحى، وتوجهنا إلى القناة وبدأنا فى الوصول الى الساتر الترابى (خط بارليف)، وبدأنا فتح ثغرات فى الساتر الترابى، لفتح خطوط لقواتنا المسلحة للعبور، وبواسطة قارب من الفبر المقوى، عبرنا قناة السويس، تحت قصف صواريخ ومدافع العدو، ووصلنا إلى شرق القناة، وفوجئت يوم 7 أكتوبر ليلا، بصاروخ يدمر القارب الخاص بى وزملائى، واستشهد 3 منهم، وأصبت بحروق فى جسدى ووجهى وعينى اليمنى، وطالبنى زملائى وقادتى بالتوجه إلى المستشفى العسكرى لتلقى العلاج، ورفضت وكان لدى إصرار على استكمال المعركة، وقرر العميد الشهيد، أحمد حمدى بقائى فى ميدان المعركة استجابة لرغبتى.

وأضاف البطل: «فى يوم 22 أكتوبر تقرر وقف إطلاق النار، وعلمنا أن قوات إسرائيلية قادمة من الدفرسوار، بعد أن تمكنت من فتح ثغرة الدفرسوار، واشتبكنا معهم ودمرنا 17 دبابة للعدو فى يومى 23، و24 أكتوبر، وكان لى الشرف فى تدمير دبابة للعدو بقذيفة «آر بى جى»، وفى عصر يوم 24 أكتوبر أطلق سلاح الطيران الإسرائيلى صاروخا على وحدتى وأصاب خندقى، وتمكنت من فتح الخندق بيد واحدة، نظرا لتهشم عظام يدى اليمنى، ورفضت التوجه إلى المستشفى العسكرى فى السويس، وكانت تحت الحصار، وبقيت مع زملائى أشد من عزيمتهم للقتال حتى أصبت، بعد ساعات، بنزيف حاد فى ذراعى، وتوجهت إلى قناة السويس وسبحت إلى الضفة الشرقية للوصول إلى كتيبة طبية فى الشرق، وتقرر نقلى إلى مستشفى عيون موسى، وبعد أيام وصلت إلى مستشفى السويس العسكرى، وأجريت لى عملية عاجلة وبٌتر ذراعى، وقابلت الرئيس محمد أنور السادات، وحصلت بعدها على نوط الشجاعة من الطبقة الثانية ودرع الجيش الثانى والثالث الميدانى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    6,193

  • تعافي

    1,522

  • وفيات

    415

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفاة أشهر استشاري مسالك بولية متأثرا بكورونا في المحلة الكبرى