أخبار عاجلة
رسالة من وزيرة الصحة للمواطنين الأكبر من 40 عامًا -
إليك السعرات الحرارية في أشهر أنواع الخبز -
يعلن الحريري عن مساعدات مصرية إلى لبنان.. فيديو -

بطل من الدقهلية.. «عبدالعال» الثالث فى تدمير الدبابات الإسرائيلية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى فخر واعتزاز قال إبراهيم السيد عبدالعال، 66 سنة، ابن قرية نوب طريف مركز السنبلاوين والمقيم بمدينة طلخا «كنت الثانى على مستوى الكتيبة فى تدمير الدبابات الإسرائيلية بعد المقاتل محمد عبد العاطى وترتيبى الثالث على مستوى القوات المسلحة». وأضاف: «تم تجنيدى فى القوات المسلحة سنة 1969 بعد أن حصلت على دبلوم تجارة، وقتها، حيث استكملت دراستى بعد الحرب وحصلت على بكالوريوس تجارة ثم دراسات عليا وتم إلحاقى على سلاح جديد حينها هو سلاح صواريخ فهد وهى روسية تعرف باسم (مالوتكا) وكان سلاحا سريا لا يعرف به الكثيرون حيث تم تشكيل 5 كتائب فقط على مستوى القوات المسلحة وكانت تلتحق على كتائب المشاة لدعمها فى العبور، وكنت فى الكتيبة فهد 35 بقيادة المقدم عبد الجابر أحمد وملحق على كتيبة للمشاة».

وعن الاستعداد لحرب أكتوبر قال «عبدالعال»: «بعد عام 1967 قادة الجيش بدأوا اعادة بناء القوات المسلحة وفكروا فى سلاح الصواريخ فهد لوقف زحف الدبابات الإسرائيلية فالمعروف استراتيجيا ان اللى يواجه دبابة دبابة مثلها، لكن القوات المسلحة أنشأت هذا السلاح الجديد ليكون مفاجأة لاسرائيل وقبل حرب 1973 بشهر تحدث معنا قيادات الجيش عن الصواريخ والهدف منها وقالوا لنا (اللى يدمر دبابة أو اتنين هياخد أعلى وسام فى القوات المسلحة، وسام الشرف)، فقال لهم «عبدالعاطى»: طيب لو دمرت 3 دبابات هتعطينى ايه يا افندم؟ فقاله «هعطيك الوسام وشقة فى القاهرة» وتابع: «فى السادس من أكتوبر، لم نكن نعلم اننا سنحارب لكن القادة الصبح اتكلموا معانا وقالوا النهارده التدريبات شاقة جدا وممكن تفطروا فرفضنا وواصلنا الصيام، ثم جاءتنا تعليمات جديدة بالتحرك ولم نصدق وسمعنا الطيران المصرى وهو يقوم بالضربة الجوية الأولى».

وواصل حديثه: «بعد الطيران اتحرك 2000 مدفع على طول الجبهة بقيادة القائد أبو غزالة وتسلقنا خط بارليف حاملين الصواريخ والقاعدة بدون حبال وفى 6 أكتوبر العاشر من رمضان لم أتمكن من اصطياد أى دبابة وكنت حزين وانا أرى الجنود تموت بجوارى لكن فى اليوم الثانى اصطدت دبابة وتوالت عمليات حصد الدبابات وكانت اسرائيل بتعمل هجوم مضاد مكثف وربنا انعم علىّ ودمرت 6 دبابات فى اليوم الثالث فقط».

توالت عمليات صيد الدبابات حتى حصدت 18 دبابة وسيارتين، وأطلقوا على الكتيبة فهد «آكلة الدبابات» وكنا بنصطاد دبابات حديثة لم تستخدم من قبل وبشحمها وده كان دعم من امريكا لاسرائيل.

واضاف «بعد انتهاء الحرب تم تكريمى من القوات المسلحة وحصلت على وسام الجمهورية العسكرى من الطبقة الأولى، ورغم كبر سنى لكنى مستعد أروح سيناء تانى وأحارب هناك ضد الإرهاب الأسود لأن الحرب مازالت مستمرة ولكن العدو غير من طريقته».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    6,193

  • تعافي

    1,522

  • وفيات

    415

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفاة أشهر استشاري مسالك بولية متأثرا بكورونا في المحلة الكبرى