ذكرى «العاشر من رمضان» انتصارات وبطولات على أرض سيناء

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تهل علينا اليوم، الذكرى الـ47 لانتصار العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر عام 1973، والتى يمثل الانتصار الأعظم فى تاريخ مصر، التى لم تكن مجرد حرب عابرة فى تاريخ العسكرية المصرية المليئة بالبطولات، بل كانت حدثا فريدا من نوعه أثار العالم أجمع، حيث شهد هذا اليوم أكبر الانتصارات المصرية والعربية، وتمكن المصريون من عبور قناة السويس، أكبر مانع مائى فى العالم، وتحطيم دفاعات خط بارليف الحصينة. وتلّقى العدو ضربة قاسية تحطمت فيها أسطورة الجيش الذى لا يقهر.

وبعث الفريق أول محمد زكى القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى ببرقيـة تهنئـة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان، وجاء بها: «يسعدنى أن أهنئ سيادتكم بمناسبة الاحتفال بذكرى نصر العاشر من رمضان، الذى حققه جيل عظيم من رجال القوات المسلحة ببطولاتهم وتضحياتهم وكانوا قدوة فى البسالة والفداء من أجل إعلاء الإرادة المصرية واسترداد العزة الوطنية، وذكرى هذا اليوم المجيد ستظل دائماً مبعث اعتزاز شعب مصر بقواته المسلحة ورجالها، الذين توجوا كفاح شعب مصر ونضاله بإعلاء إرادته والحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه بنصر مجيد حققوه فى يوم العاشر من رمضان».

وأضافت: «رجال القوات المسلحة وهم يهنئون سيادتكم بهذه الذكرى المجيدة، يؤكدون وفاءهم للمهام والمسؤوليات التى يحملون أمانتها فى الدفاع عن الوطن وحماية شعبه ومقدساته وصون أمنه القومى».

كما بعث الفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة ببرقية تهنئة مماثلة إلى الرئيس السيسى.

وأصدر الفريق أول محمد زكى، توجيهاً لتهنئة القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود والعاملين المدنيين بالقوات المسلحة وكذا أفراد القوات المسلحة المشاركين بقوات حفظ السلام، بمناسبة ذكرى نصر العاشر من رمضان، كما أصدر الفريق محمد فريد رئيس أركان القوات المسلحة توجيهاً مماثلاً لأفراد القوات المسلحة بنفس المناسبة.

وهنأ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الرئيس عبدالفتاح السيسى،، والفريق أول محمد زكى،، ورجال القوات المسلحة، وجموع الشعب المصرى، بمناسبة الذكرى الـ٤٧ لانتصار العاشر من رمضان.

وأكد شيخ الأزهر أن تحرير الأرض واستعادة الكرامة كانت نتاج إرادة صادقة لجيش باسل، وشعب أصيل، مضيفًا أن حرب العاشر من رمضان جسدت ملحمة ضُربت فيها أروع الأمثلة في البطولة والفداء، ولا زالت تؤكد على أن الجيش المصرى هو درع الوطن وسيفه وقت الحرب، والسند والمعين وقت التنمية بالإسهام فى المشروعات القومية، ودعمه الصادق لكل أجهزة الدولة وقت الأزمات.

ودعا شيخ الأزهر أبناء الشعب المصرى وخاصة «الطواقم الطبية والتمريضية» إلى استلهام روح انتصار العاشر من رمضان واستمرار العمل المخلص حتى الانتصار على فيروس كورونا واجتياز هذه الجائحة بسلام، سائلًا الله تعالى أن يُعيد هذه المناسبة الطيبة على مصرنا الغالية بمزيد من الأمن والصحة والاستقرار، وأن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء.

وهنأ الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، الرئيس عبدالفتاح السيسى، والفريق أول محمد زكى، ورجال القوات المسلحة البواسل والشعب المصرى بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، داعيًا المولى عز وجل أن يديم على مصرنا الغالية وأهلها الأمن والسلام والاستقرار.

وقال مفتى الجمهورية فى كلمته أمس بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان: «إن تلاحم أبناء مصر وتكاتفهم بمختلف انتماءاتهم وطوائفهم خلال حرب العاشر من رمضان وتضحياتهم من أجل حماية هذا الوطن كان سببًا رئيسيًّا فى تحقيق نصر العاشر من رمضان، وهذا ما نحتاجه فى تلك المرحلة من تتضافر لجهود المصريين جميعًا على جميع المستويات كى نصل بمصرنا إلى التنمية الشاملة اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا، لتتبوأ مكانتها المستحقة بين الأمم».

ووجه مفتى الجمهورية رسالة للمصريين قائلاً: «علينا أن نتحلى بروح العاشر من رمضان فى مواجهة التحديات والمؤامرات وجماعات الإرهاب والتطرف، فروح العاشر من رمضان صنعت نصرًا أحيا أمة وأعاد لها كرامتها وساعدها فى بناء دولة متقدمة، وهذا النصر رسم لها استراتيجية للتنمية والتقدم، وبث فى نفوس الشعب الأمل، وحفزهم على العمل والبناء والإنتاج، وعدم الركون إلى الكسل والتواكل، ورسخ فى نفوسهم قيمة الانتصار على التحديات فى الاقتصاد والتعليم والصحة ومكافحة الفساد، ونشر التعاون والوحدة بين أبناء الوطن الواحد، والأخذ بالأسباب والتخطيط الدقيق وبذل الأنفس والأموال كان سببًا رئيسيًّا فى انتصارات العاشر من رمضان التى تعد نقطة فارقة فى العسكرية المصرية، وفى تاريخ الإسلام والمسلمين.

وأكد مفتى الجمهورية أن رمضان هو شهر الانتصار على النفس وعلى الأعداء لما فيه من أعمال البر والتقوى والتقرب إلى الله بإخلاص واجتهاد وعمل، وشدد على أن الانتصارات لا تتحقق إلا بالعمل والإعداد الجيد، والأوطان لا تبنى بحسن النوايا فقط، ولكن يجب أن نبذل كل غالٍ ونفيس، وأن نعلى من قيمة الإيثار فى أنفسنا حتى نحقق رفعة الوطن ورقيه وحتى تحتل مصرنا الغالية مكانتها اللائقة بين الأمم.

وفى سياق متصل، أصدرت وزارة الثقافة رؤية جديدة للعمل الوطنى الشهير مصر التى فى خاطرى، فى إطار احتفالات الوزارة بانتصارات العاشر من رمضان، اهداء الى ارواح شهداء الوطن والواجب وتأكيدا على تضحيات رجال الجيش والشرطة للحفاظ على أمن وسلامة الوطن

ويضم مشاهد متعددة لبطولات القوات المسلحة وابنائها البواسل وتوثيق لصور الأبطال من شهداء حادث بئر العبد ولقطات للاستعدادات العسكرية فى مواجهة التحديات المعاصرة، كما يستعرض مشروع وزارة الثقافة عاش هنا لمقرات إقامة أبطال الجيش والشرطة ويبرز عظمة مصر وأهم معالمها الحضارية واصطفاف المجتمع لاستكمال عملية بناء الوطن وتحقيق أهداف التنمية المنشودة.

وفى سياق متصل، تقدم الهيئة المصرية العامة للكتاب على قناتها الخاصة على يوتيوب، اليوم، لقاء نادرا للفنانة القديرة يسرا. مع جمهور الثقافة فى مصر، ويأتى اللقاء ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب عام ١٩٩٧، وشهد حضورا جماهيريا كبيرا، وتحدثت خلاله عن مشوارها الفنى وأزمات السينما المصرية وقتئذ، وعلاقاتها بأبناء جيلها من الفنانين والفنانات والكتاب والمخرجين.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    6,193

  • تعافي

    1,522

  • وفيات

    415

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفاة أشهر استشاري مسالك بولية متأثرا بكورونا في المحلة الكبرى