طرق حماية البيانات الشخصية من السرقة باختراق شبكة الواي فاي الخاصة بك

طرق حماية البيانات الشخصية من السرقة باختراق شبكة الواي فاي الخاصة بك
طرق حماية البيانات الشخصية من السرقة باختراق شبكة الواي فاي الخاصة بك

طرق حماية البيانات الشخصية من السرقة باختراق شبكة الواي فاي الخاصة بك

في الفترة الأخيرة، ومع تصاعد جائحة فيروس كورونا المستجد، لجأ الكثيرين إلى العمل من المنزل بعد قرارا الحكومة بتخفيض العمالة لـ 50% من الطاقة الخاصة بالمؤسسات والهيئات، ما أدى إلى تصاعد الشكاوى من اختراق شبكات الواي فاي وسرقة البيانات الشخصية.
وتستعرض "الوطن" الطرق التي يتم استخدامها للنصب واختراق البيانات الشخصية، وفق الموقع الرسمي لجهاز حماية المستهلك:
1- رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية
يتلقى المستخدم هذه الرسائل عبر البريد الإلكتروني، حيث يتم إرسالها لسرقة الأموال أو الهوية، من خلال الادعاء بحدوث أمور طارئة تتطلب إرسال المزيد من المال، وفي النهاية لا يتم الحصول على أي أرباح.
ولحماية البريد الإلكتروني من ذلك عند تلقي رسالة من شخص يدعي أنه يحتاج المساعدة للحصول على أموال من دولة أجنبية، يجب الاتصال بالسلطات الرسمية المختصة بالمنطقة التابع لها المستخدم وإبلاغها بالأمر على الفور.
2 - التصيد (phishing)
يتم إرسال بعض رسائل التصيد التي يتم من خلالها إرسال رسائل متطفلة عن طريق النوافذ المنبثقة (pop-up) للحصول على المعلومات الشخصية والمالية من الضحايا ذوي النوايا السليمة، وتوجه تلك الرسائل إلى موقع معين يتشابه تماماً مع الموقع الأصلي للجهة أو إلى رقم تليفون ليوهم المستخدم أنه حقيقي.
ولحماية البريد الإلكتروني من ذلك يجب ضبط البريد على ألا يتجاوب مع الرسائل أو النوافذ المنبثقة التي تطلب المعلومات الشخصية أو المالية أو التي تطلب الضغط على روابط تحتويها الرسالة أو الاتصال برقم تليفون تحتويه الرسالة، وتجنب استنساخ أي رابط تحتويه الرسالة.
3- عروض فرص العمل من المنزل
لن توضح تلك الإعلانات أنه من المفترض العمل لساعات طويلة دون أجر، أو أن هناك تكاليف سيضطر المستخدم لتحملها مثل نشر إعلانات في الصحف أو نسخ أوراق أو شراء توريدات أو برامج حاسب آلي أو معدات لأداء الوظيفة، وفي أغلب الأحيان يتم رفض سداد المستحقات المالية بحجة أن أداء العمل لا يرقى "لمقاييس الجودة" التي يلتزمون بها.
وللحماية من التعرض لتلك الحيلة، ينبغي الاستفسار أولا وقبل دفع أي أموال عن المهام التي يطلب من المستخدم أداءها، وكيفية الحصول على المستحقات المالية، سواء كان ذلك في صورة راتب أو عمولة.
4- ادعاءات إنقاص الوزن
يلجأ الكثير من المحتالين إلى تلك الحيلة للتلاعب بما لدى المستخدم من أمل، فلا توجد أي منتجات متوفرة عن طريق البريد الإلكتروني يمكن ارتداؤها أو دهانها على البشرة كي تتسبب في فقدان الوزن بشكل كبير أو بكميات كبيرة.
5- مسابقات اليانصيب الأجنبية
يطلب المحتالون سداد "الضرائب" أو "الرسوم الجمركية" ثم يحتفظون بالأموال التي يتم إرسالها، وفي بعض الأحيان يطلب المحتالون إرسال الأموال عن طريق التحويل البرقي.
وللحماية من التعرض لتلك الخدعة، يجب عدم إرسال مبالغ نقدية أو تحويل أي أموال برقياً، تجاهل تلك العروض.
6- المنتجات التي تدعي قدرتها على شفاء جميع الأمراض
لا يتوافر منتج أو مكمل غذائي عن طريق البريد الإلكتروني يعمل على انكماش الأورام أو علاج الأرق أو العنة أو ألزهايمر أو منع الفقدان الحاد في الذاكرة كما تدعي تلك الرسائل.
لذلك يجب التشكك في أي ادعاءات متصلة بالصحة عندما تقييمها، واستشارة أحد المتخصصين في الرعاية الطبية قبل شراء أي من الأدوية.
7- النصب بالشيكات التي تزيد قيمتها عن المستحقات المالية
عند التعرض لتلك الحالة على المستخدم ألا يقبل بشيك تزيد قيمته على سعر البيع الذي حددته، مهما كان العرض مغرياً ومهما كانت القصة مقنعة، بالإضافة إلى طلب تحرير شيك بسعر الشراء.
8- عروض بطاقات الائتمان التي تطلب السداد مقدما
في تلك الحالة قد يحصل المستخدم على قائمة بجهات تقديم القروض، ولكن لن يحصل على القرض.
لذلك لا يجب تسديد أى من الأموال بناء على أي وعود، فالجهات المقرضة الحقيقية لا تضمن الحصول على بطاقة أو قرض قبل أن تتقدم بطلب للحصول عليها.
9- خدع الاستثمار
يقوم مروجو الاستثمارات الاحتيالية بإدارة أنشطة احتيالية لفترة قصيرة، ويقومون بإنهاء أنشطتهم قبل انكشاف أمرهم.
لذلك يجب تجنب التورط في الالتزام بأي استثمار قبل التأكد من قانونيته، والاستعانة بالمحامي.

هذا الخبر منقول من : الوطن

هذا الخبر منقول من: صوت المسيحي الحر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الصراع من أجل التفوق التكنولوجى والإنترنت اللامركزى