بعد تضامن مصر مع السودان .. تفاصيل انهيار سد بوط بولاية النيل الأزرق

بعد تضامن مصر مع السودان .. تفاصيل انهيار سد بوط بولاية النيل الأزرق
بعد تضامن مصر مع السودان .. تفاصيل انهيار سد بوط بولاية النيل الأزرق

بعد تضامن مصر مع السودان تفاصيل انهيار سد "بوط" بولاية النيل الأزرق 

تواجه جمهورية جنوب السودان مشكلة سقوط سد "بوط" بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، الذي تسبب في تدمير مئات المنازل، حيث نزحت الالاف الأسر من جنوب السودان بسبب الفيضان الذي دمر السد، والذي يحتوى على 5 مليون متر مكعب. 

وكشفت وزارة الخارجية عن تضامن مصر مع السودان بعد إنهيار سد "بوط" بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، الذي تسبب في تدمير مئات المنازل، أكد البيان، "وقوف مصر مع الأشقاء في السودان لمواجهة تداعيات هذا الحادث من منطلق الروابط الأخوية بين شعبين وادي النيل ووحدة المسار والمصير التى تجمع البلدين."

600 بيت

حدث انهيار السد بسبب الأمطار الغزيرة، هو مادمر 600 منزل وتعرّضت منازل أخرى إلى الفيضان، لكن تمكن السكان من مغادرة منازلهم، واكدت وسائل إعلام، أنّ السد كان يحتوي 5 مليون متر مكعب من مياه الشرب، لم يتمكن المسئولون السودانيون من حصر الأضرار بسبب عجز وصول الأجهزة المعنية إلى المنطقة.

قالت نسيبة كلول المديرة التنفيذية المكلفة لمحلية التضامن بولاية النيل الأزرق، إن المياه حاصرت 600 أسرة في أحد الأحياء مع صعوبة الوصول اليها، كما أن المياه غمرت المنطقة من 3 اتجاهات.

ووثق عدد من المواطنين، لحظات اجتياح المياه، وتدميرها للمنازل بعد الانهيار المفاجئ للسد الذي كان يستخدم في تخزين 5 مليون متر مكعب من المياه القادمة من وديان جبال الأنقسنا، وظهر في الفيديوهات التي التقطها المواطنين تدفق المياه بشكل كبير من السد اتجاه المنازل والأشجار، وهو ما تسبب في تدمير حوالي 600 منزل بعد اجتياح المياه بشكل قوي.

موجة نزوح 
وحذرت نسيبة كلول المديرة التنفيذية المكلفة لمحلية التضامن بولاية النيل الأزرق من حدوث موجة نزوح من "سد بوط" عصب الحياة، تضم المنطقة سوق كبيرة وأكثر من 9 مدارس للتعليم الأساسي، وظلت طوال فترة الحرب مكان آمنا للنازحين من الولاية.

تشهد السودان أمطار غزيرة بين يونيو وأكتوبر، حيث تواجه البلاد مخاطر الفيضانات، حيث اجتاحت سيول مناطق شمالي السودان، مما أسفر عن انهيار عشرات المنازل حيث كشفت وكالة أنباء السودان، أن سيول عارمة ضربت مدينة أبو حمد بولاية نهر النيل (538 كلم شمالي الخرطوم)، ما تسبب في خسائر بالمنازل والممتلكات".

5 مليون متر مكعب
تعد ولاية النيل الأزرق ضمن الولايات الجنوبية طبقا لتقسيم السودان بعد انفصال الجنوب في 2011، يجاورها من الشمال ولاية سنار، ومن الشرق إثيوبيا ومن الغرب والجنوب دولة جنوب السودان، عاصمتها الدمازين، وتم ترسيم الولاية في فبراير 1994.

وأكد الدكتور عباس شراقي رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الإفريقية، أن السد سعته التخزينية 5 مليون متر مكعب، كما أن سعته تدل على أنه من السدود الصغيرة، التي تنشأ داخليا في الدول، لتخزين المياه طبقا لاحتياجات الدول، أن انهيار السد ليس له علاقة بسد النهضة.

وتابع رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الإفريقية، أن السودان تشهد أمطار شديدة في منطقة شرق السودان حيث يقع السد، وأن السيول والأمطار الشديدة هي من تسبب في انهيار السد، مضيفا أن مياه التي تصب في النيل الأزرق، ولا دخل لسد النهضة بانهياره، وقبل شهرين جري التنبؤ أن موسم الأمطار في السودان يكون شديد.
 

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

هذا الخبر منقول من: صوت المسيحي الحر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فاوتشي: لم يتوقع أحد نتائج لقاح موديرنا
التالى بعد ٤٥ عامًا الكنيسة الكلدانية تحتفل بأول قداس لراحة أنفس الموتى (صور)