أخبار عاجلة
حوادث الأوعية الدموية القاتلة تتفاقم بألمانيا -
إحذر الرخاوة والكسل والتراخى الروحى -

​«جريمة الفيرمونت» فتح أبواب السجن لمعتدى «فتاة النيل»

​«جريمة الفيرمونت» فتح أبواب السجن لمعتدى «فتاة النيل»
​«جريمة الفيرمونت» فتح أبواب السجن لمعتدى «فتاة النيل»

موضوع

«جريمة الفيرمونت» أو «حادث اغتصاب فتاة داخل أحد فنادق القاهرة الشهيرة»، قصة اغتصاب انتشرت تفاصيلها على مواقع التواصل الاجتماعي، رغبةً في ضبط الجُناة، وإيمانًا في «قوة السوشيال ميديا»، خاصة بعد الضغط في قضية «المتحرش_أحمد_بسام_زكي» التي أُثيرت مؤخرًا.
ما تفاصيل القصّة المتداولة؟
تقول القصّة المتداولة إنه قبل 6 سنوات من الآن، تحديدًا في 2014، أُقيم حفل داخل فندق «فيرمونت» في ضواحي القاهرة. وبعد الحفل، استدرج مجموعة من الشباب إحدى الفتيات، خدّروها بمشروب، ثم فقدت وعيها، اقتادوها إلى إحدى غرف الفندق، وتناوبوا على اغتصابها، وفيما بعد، كتب الجناة أحرف أسمائهم الأولى على جسدها، وصوروها بشكل متتالي.
عبّر حساب «بوليس الاعتداءات»، نُشرت قصة الفتاة، لم يتم التأكد من خيوط القصة، لكن فيما بعد، تداولت أقاويل أن «التهديدات اللي تلقاها الحساب واضطرارهم إلى إغلاقه، مع العلم أن الحساب بالإنجليزية، واضح إنه فيها اعتداءات جنسية كبيرة وإجرامية زي باقي الطبقات واللي أصحابها قرروا إنهم يتكلموا ويوقفوا الجرايم دي، لكنهم بقو مهددين من دواير المغتصبين أصحاب النفوذ».
وفيما بعد، نشرت إحدى الفتيات تسجيل صوتي قالت إنه يُظهر صوت أحد الجناة وهو يهدد الضحية.
كيف ردّ الفندق الشهير؟
أعلنت إدارة فندق «فيرمونت نايل سيتي» في القاهرة أنها على دراية وتتابع ما يتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حادثة الاغتصاب الجماعي لفتاة، التي قد تكون وقعت بالفندق أثناء حفل خاص بأحد منظمي المناسبات والحفلات عام 2014.
وأضاف الفندق في بيان نشره عبر حسابه على «تويتر»، أنه «تم التواصل على الفور بين فريق عمل الفندق بالمجموعات المسؤولة عن تلك الأخبار لتقديم المساعدة والدعم، حيث أن من أهم أولوياتنا المحافظة على سلامة أمن ضيوفنا وزملائنا».
يأتي ذلك بعد تداول شهادات على مواقع التواصل الاجتماعي حول جريمة اغتصاب جماعي لفتاة داخل فندق «فيرمونت نايل سيتي» بالقاهرة عام 2014، وتشير معظم الشهادات إلى إقدام 8 شباب على اغتصاب فتاة بعد تخديرها، مع توقيع كل منهم باسمه على جسدها، وتصويرها «فيديو» لابتزازها.
وتصدر هاشتاج «جريمة فيرمونت» موقع «تويتر»، الأسبوع الماضي، مع مطالب بالتحقيق مع إدارة الفندق وقت وقوع الجريمة وتقديم المتهمين للمحاكمة، وتشير شهادات إلى انتماء المتهمين إلى أسر وعائلات «ذات نفوذ».
 
هذا الخبر منقول من : المصري اليوم
 

هذا الخبر منقول من: الحق والضلال

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد ٤٥ عامًا الكنيسة الكلدانية تحتفل بأول قداس لراحة أنفس الموتى (صور)